تصاعد حالات الإعدام في إيران مع فوز المتشدد إبراهيم رئيسي


يبدو أن إبراهيم رئيسي قبل أن يترك منصب رئاسة السلطة القضائية بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية، أقدم على حصد أرواح عشرات السجناء بالإعدام.

ووثقت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، الخميس، في تقرير لها، زيادة ملحوظة في عمليات الإعدام بعد إجراء الانتخابات التي جرت في 18 يونيو/حزيران الماضي وفاز بها رئيسي.

وفي مطلع الشهر الجاري، أبقى المرشد علي خامنئي القضاء بيد المتشددين، بتعيين رجل الدين المتشدد غلام حسين محسني إيجي، بمنصب رئيس السلطة القضائية، وذلك بعد طلب رئيسي إعفائه من منصبه للتفرغ لتشكيل حكومته الجديدة.

وقالت المنظمة الإيرانية إن “عمليات الإعدام توقفت تماماً قبل 9 أيام من إجراء الانتخابات، وجرى استئنافها بعد ذلك بيومين”، مضيفة “أنه في الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، تم إعدام ما لا يقل عن 117 شخصًا في سجون مختلفة في إيران، 38 منهم في الفترة من 19 يونيو إلى 19 يوليو من هذا العام، أي في الفاصل الزمني بعد الانتخابات الرئاسية”.

وأشار التقرير إلى أنه “من بين 117 حالة إعدام، كان 111 رجلاً و6 نساء، ومن بين جميع عمليات الإعدام تم الإعلان رسميًا عن 28 إعدامًا أو نشرها في وسائل الإعلام المحلية، فيما بقيت باقي عمليات الإعدام سرية”.

وأوضح أن “عمليات الإعدام التي نفذت من أصل 117، كان بينها 63 عملية بتهمة القتل العمد، و40 بتهمة المخدرات، و6 بتهمة الاغتصاب”.

وتابع تقرير المنظمة الإيرانية، أن عمليات الإعدامات المتعلقة بالمخدرات ارتفعت في الأشهر الستة الأولى من العام الجاري 6 أضعاف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، من 7 في العام الماضي إلى 40 هذا العام”.

وتحدث التقرير عن تزايد عمليات إعدام السجناء من أبناء الأقلية البلوش التي تقطن جنوب شرقي إيران بتهم مثل: المخدرات والمحاربة والقتل العمد مع سبق الإصرار هذا العام، حيث تم شنق ما لا يقل عن 30 سجينًا من البلوش منذ بداية العام.

وكانت منظمة العفو الدولية، قد وثقت عمليات إعدام نفذتها إيران العام الماضي بنحو 246 حالة، وهي نصف جميع عمليات الإعدام المسجلة بالعالم، مرجحة أن تكون ما وثقته هو أقل عدد تم تسجيله في إيران وأن عدد الإعدامات من المرجح أن يكون أعلى.

المصدر : مواقع منوعات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *