رئيس وزراء تونس هشام المشيشي


اتهم رئيس وزراء تونس هشام المشيشي، وزير الصحة المقال فوزي المهدي باتخاذ قرارات شعبوية وإجرامية بعدما شهدت مراكز التطعيم اكتظاظا وفوضى

وتدفق عشرات الآلاف من الشبان على مراكز التطعيم رغم عدم توفر سوى كمية محدودة من اللقاحات، وشهدت المراكز عنفا واقتحاما للمراكز وتهشيم الأبواب في بعض المراكز بينما أغلقت أخرى أبوابها بسرعة.

وكان المشيشي أقال وزير الصحة في وقت سابق الثلاثاء، وسط تبادل للاتهامات بشأن الأداء في مكافحة التفشي السريع للإصابات والوفيات بفيروس كورونا وبطء حملة التطعيم. 

وقال الدكتور محرز الشملي، ممثل عن مركز التلقيح بمحافظة بن عروس التونسية، إن الازدحام الكبير سيساعد على انتشار أكبر للفيروس منتقدا القرار المفاجئ للحكومة دون وضع خطة مدروسة لتفادي مشاكل الفوضى والاكتظاظ.

وتابع في تصريحات لـ”العين الإخبارية” أنه بسبب هدا الاكتظاظ غاب البروتوكول الصحي ما سيتسبب في ارتفاع كبير بعدد الإصابات خلال الفترة القادمة.

وكانت مراكز التلقيح قد فتحت أبوابها على الساعة الواحدة ظهرا لاستقبال من تفوق أعمارهم 18 عاما. 

واللقاحات المتوفرة خلال هذين اليومين ستكون من نوع سينوفارم لمن تفوق أعمارهم 18 عاما وسيخيّر من تتجاوز أعمارهم 45 عاما، بين أسترازينيكا وسينوفارم.

وأعلنت وزارة الصحة أن هذه الحملة ستتواصل في الأيام القادمة لصالح من تتجاوز أعمارهم الـ 18 سنة، وذلك حسب جدول زمني يعلن عليه لاحقا.

المصدر : مواقع منوعات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *