لقاء سابق بين السيسي وجونسون


أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، أن مصر متمسكة التاريخية من مياه النيل وبالحفاظ علي الأمن المائي لمصر حاليًا ومستقبلًا.

وناقش الرئيس المصري، خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، العلاقات الثنائية بين البلدين والتعاون الأمني وجهود مكافحة الإرهاب ومستجدات القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

واتفقا الجانبان على أهمية تعزيز التعاون في المجالات الأمنية والعسكرية والاستخباراتية، خاصةً فيما يتعلق بقضايا مكافحة الإرهاب والهجرة غير المشروعة وتأمين الحدود.

وأكد السيسي لجونسون، ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسئوليته لدفع عملية التفاوض حول سد النهضة للوصول لاتفاق شامل وعادل وملزم قانوناً.

 ومن جانبه رئيس الوزراء البريطاني للرئيس المصري على دعمه لجهود استئناف عملية التفاوض من أجل الوصول إلى حل عادل لقضية سد النهضة.

وفيما يخص الشأن الليبي، أكد الرئيس المصري ورئيس الوزراء البريطاني على ضرورة خروج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا والحفاظ على وحدة الأراضي الليبية وسلامة مؤسساتها الوطنية.

أما على صعيد القضية الفلسطينية، اتفقا الجانبان على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل وقطاع غزة وتوفير الظروف اللازمة لإطلاق مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، إن إثيوبيا تواصل التصرف بشكل أحادي في ملف سد النهضة.

ودعا رئيس الوزراء السوداني، خلال كلمته بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أديس أبابا إلى الامتناع عن التحرك بالإرادة المنفردة في ملف سد النهضة.

وقال في رسالته، إنه: “لن ندخر جهدًا من أجل التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم يحفظ مصالحنا”.

وحديث السيسي وحمدوك جاء بعد يوم من إعلان إثيوبيا انتهاء الملء الثاني لسد النهضة.

وكان السودان ومصر حذرا من أن الملء الأحادي لسد النهضة سيتسبب في آثار كارثية على البلدين لولا تغيير نظم التشغيل في خزاني الروصيرص وجبل أولياء.

وأعلنت إثيوبيا بشكل رسمي، الإثنين، اكتمال المرحلة الثانية من ملء بحيرة سد النهضة الذي تبنيه على النيل الأزرق ويثير خلافا مع دولتي المصب مصر والسودان.

وبث التلفزيون الإثيوبي ووكالة الأنباء الرسمية فيديو جديدا لعملية الملء الثاني لسد النهضة.

وكانت إثيوبيا قد أعلنت في يوليو/تموز 2020 عن تمكنها من إنجاز المرحلة الأولى من ملء خزان سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا فوق نهر النيل، التي قدرت بـ4.9 مليار متر مكعب من المياه.

والمفاوضات المرتبطة بسد النهضة متوقفة رسميا منذ أبريل/نيسان الماضي بعد فشل مصر والسودان (دولتي المصب) وإثيوبيا (دولة المنبع) في التوصل لتفاهمات قبل بدء الملء الثاني للسد الذي تبنيه أديس أبابا على النيل الأزرق.

وترفض القاهرة والخرطوم إصرار إثيوبيا على البدء بملء السد للمرة الثانية قبل التوصل لاتفاق ملزم حول ملء وتشغيل السد.

وتقلل أديس أبابا من مخاوف الخرطوم والقاهرة، وتتعهد بمراعاة هواجس دولتي المصب خلال عملية الملء الثاني التي تؤكد أن تأخيرها يكلف البلاد نحو مليار دولار، كما تأمل أن “يلبي السد حاجة البلاد من الكهرباء”.

المصدر : مواقع منوعات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *