قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إن الوكالة قلقة من تعليق طهران المفاوضات في فيينا، في حين عبرت إيران عن رفضها ربط واشنطن ملف تبادل السجناء بملف الاتفاق النووي.

وأضاف غروسي أن الوكالة لا تزال تنتظر من طهران الإجابة عن مجموعة من الأسئلة بشأن الملفات العالقة بين جانبين، وأن الوكالة تتطلع لاستئناف التواصل مع طهران بعد تسلم الرئيس الجديد إبراهيم رئيسي مهام منصبه.

إيران وواشنطن

من جانبه، قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي إن بلاده أبدت مرات عدة استعدادها لتبادل السجناء مع الولايات المتحدة.

واتهم ربيعي واشنطن بعرقلة عملية تبادل السجناء وحملها مسؤولية عدم تنفيذها، مضيفا أن إدارة الرئيس جو بايدن ربطت ملف تبادل السجناء بملف الاتفاق النووي، وهو ما ترفضه إيران.

وقال ربيعي إن اللجنة التي تم تعيينها في مجلس الأمن القومي الإيراني ضمن قانون “رفع العقوبات وضمان المصالح القومية” أكدت أن التفاهم الذي وصلت إليه حكومة روحاني في فيينا لا يتماشى مع القانون، وأن الحكومة المقبلة ستواصل المفاوضات بعد تسلم مهامها.

في المقابل، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس إن العقوبات التي تفرضها بلاده على إيران ستظل قائمة ما لم ترفع بموجب عملية دبلوماسية تفاوضية.

وأكد برايس في مؤتمر صحفي أن بلاده تأمل أن يختار الرئيس الإيراني الجديد المضي قدما في مفاوضات فيينا بشأن الاتفاق النووي، وتدرك جيدا ومعها المجتمع الدولي أهمية وجود آلية تضمن عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا، حسب قوله.

من جهتها، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال (The Wall Street Journal) عن مسؤولين أميركيين قولهم إن واشنطن تدرس فرض عقوبات صارمة على مبيعات النفط الإيراني للصين، وذلك لحث طهران على العودة للاتفاق النووي.

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده قد قال إن تعليق مفاوضات فيينا كان بسبب انتقال السلطة في إيران، وإن السياسات العليا لبلاده لم تتغير.

العلاقات الإيرانية السعودية

وفي شأن آخر، قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي إن المفاوضات الإيرانية السعودية مستمرة، وإن طهران لا تمانع في رفع مستوى التمثيل الإيراني في هذه المفاوضات حسب الضرورة.

وأكد ربيعي أن بلاده ملتزمة بمواصلة الحوار بهدف تسوية الخلافات بين إيران والسعودية، وأنها تنظر إلى هذه المفاوضات بإيجابية.

وقال إن بلاده ترحب دائما بالمفاوضات، وتراها أمرا ضروريا في المنطقة، وتؤكد على ضمان الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط بواسطة دول المنطقة، حسب تعبيره.

المزيد من سياسة


Source : جوجل نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *