أنتوني بلينكن


تعهد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، بأن تعمل بلاده على منع النظام الإيراني من ترهيب واختطاف الصحفيين والناشطين المعارضين له بالخارج.

جاء ذلك في محادثة هاتفية مع الصحفية الإيرانية المعارضة مسيح علي نجاد التي حاول نظام طهران اختطافها مؤخراً في الولايات المتحدة.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية معارضة، اليوم الثلاثاء، أن بلينكن أكد للصحفية الإيرانية أن “الولايات المتحدة تدعم دائمًا عمل الصحفيين المستقلين حول العالم، وهو أمر ضروري”.

وشدد على أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع أي محاولة لإسكات أو ترهيب الصحفيين.

وفي 14 يوليو/ تموز الجاري، أعلنت وزارة العدل الأمريكية أن فريقا من أربعة أعضاء تابعا لجهاز المخابرات الإيراني حاول اختطاف مسيح علي نجاد من نيويورك، لكن الخطة أحبطت.

كما كتبت “مسيح علي نجاد” تغريدة حول المحادثة الهاتفية أشارت فيها إلى ما ذكره وزير الخارجية الأمريكي بشأن أحداث خوزستان (جنوب) وقمع المتظاهرين ضد أزمة المياه والمواطنين المزدوجين المسجونين في إيران، وأحداث نوفمبر 2019، وإسقاط الطائرة الأوكرانية من قبل الحرس الثوري.

وطالبت الصحفية المعارضة الحكومة الأمريكية بـ”محاسبة” الحكومة الإيرانية.

وقالت الصحفية المعارضة: “اتصل وزير الخارجية الأمريكي بلينكن، وقال إننا سنتابع عملية خطف مواطنينا على الأراضي الأمريكية”، مضيفة أن المحادثة الهاتفية استمرت 15 دقيقة.

وأضافت: “أبلغت وزير الخارجية الأمريكي بأن نظام طهران تهديد للجميع، والآن في خوزستان، قُتل العديد من المتظاهرين الشباب بسبب المياه، ويجب أن نستمع إلى أصوات الناس الذين هم ضد النظام بأكمله. هذا النظام ليس طبيعياً”.

وتابعت: “قلت لوزير الخارجية الأمريكي إن مواطنين أمريكيين وسويديين وألمان وفرنسيين وبريطانيين محتجزون حاليًا كرهائن من قبل النظام الإيراني، ويجب أن تتوحد الدول الأوروبية وتتخذ إجراءات جادة ضد الحكومة التي ترتكب أخذ الرهائن والخطف والقتل”.

ومضت قائلة: “لقد قلت صراحة أن هناك أشخاصا من حولك تربطهم علاقة قوية بظريف وروحاني، لكن يجب أن تسمع أصوات الجماعات السياسية المختلفة، وخاصة نشطاء حقوق الإنسان”.

وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي، الأسبوع الماضي، أن فريق استخبارات الإيراني الذي راقب مسيح علي نجاد من خلال معدات المراقبة، كان يعتزم تسليمها إلى فنزويلا ومن هناك إلى طهران.

المصدر : مواقع منوعات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *