السبت , يونيو 12 2021
صورة أثارت الجدل وسرقت الأضواء من المحادثات

رئيسة وزراء نيوزلندا ونظيرها الأسترالي وجها لوجه.. سر الصورة الغريبة


محادثات وجها لوجه.. يتكرر هذا الوصف في اللقاءات السياسية بين الزعماء، لكنه هذه المرة تحقق واقعيا في نيوزلندا.

فرغم أهمية المحادثات بين رئيس الوزراء الأسترالي ونظيرته في نيوزلندا جاسيندا أرديرن، إلا أن الأنظار اتجهت لصورة واحدة.

صورة وثق فيها الصحفيون وضع الضيف أنفه بقوة على أنف مضيفته، في تحدّ لفيروس كورونا الذي أغلق حدود البلدين منذ العام الماضي.

صور أخرى كثيرة لم تثر فضول الصحفيين رغم الجمال الخلاب لمنتجع كوينزتاون النيوزيلندي، الذي جرى فيه استقبال رئيس الوزراء الأسترالي أمس الأحد.

وموريسون هو أول زعيم عالمي يزور نيوزيلندا منذ أن أغلق البلدان حدودهما العام الماضي لاحتواء الفيروس.

وفتح البلدان فقاعة سفر خالية من الحجر الصحي الشهر الماضي، على الرغم من أن تفشي الفيروس مؤخرًا في ملبورن دفع نيوزيلندا إلى تعليق فقاعة السفر مع ولاية فيكتوريا الأسترالية.

وبعدما أثارت الصورة الكثيرة من التعليقات عبر مواقع التواصل، اطلعت “العين الإخبارية” في وسائل إعلام نيوزلندية على سر هذه التحية النادرة بين مسؤولين.

فوضع الأنف على الأنف والضغط على الجبين بهذه الطريقة، تحية تقليدية في ثقافة قبيلة الماوري بنيوزلندا، ويتم معها حبس النفس، وغلق العينين من الطرفين؛ وذلك تعبيرا عن الود والترحيب بالضيف.

التحية المحرجة

وأصبح من المألوف الترحيب بضيوف نيوزيلندا بهذه الطريقة، حيث استُقبل بها أفراد من الأسرة الحاكمة في بريطانيا في زيارة سابقة لهذا البلد النائي.

وأدخلت التحية زعماء سياسيين ورؤساء دول زاروا نيوزلندا في حرج كبير، حتى قبل كورونا، بسبب فرضها للتقارب الشديد، والتزام طقس حميمي في تنفيذها على الوجه الصحيح.

لكن وباء كورونا ألغى مؤقتا هذه التحية التقليدية، بسبب ضرورة التباعد لمنع تفشي الفيروس الفتاك.

المصدر وكالات اخبارية

عن admin

شاهد أيضاً

السعودية.. قصر حج هذا العام على المواطنين والمقيمين

وأرجعت وزارة الحج والعمرة قرارها إلى استمرار تطورات جائحة فيروس كورونا المستجد حول العالم، وظهور …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *