السبت , يونيو 12 2021

الحملة ضد الإمارات خبيثة وتواجدها بسقطرى إنساني


اعتبر مسؤول حكومي بارز في محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية الحملات الإعلامية على الإمارات إثر نشاطها التنموي والإنساني أنها “خبيثة وذات أجندات سياسية”.

وفند مدیر عام الهيئة العامة لحماية البيئة في محافظة أرخبيل سقطرى، سالم حواش أحمد، الدور المحوري والإنساني لدولة الإمارات في الأرخبيل اليمني المصنف بأكبر الجزر العربية ويقع على المحيط الهندي.

وأكد المسؤول اليمني أنه لاصحة لأي مزاعم بشأن الحملات المغرضة التي تستهدف الإمارات في سقطرى والتي لاتملك أكثر من عاملين في المجالات الإنسانية والإغاثية والإقتصادية والسياحية.

وأشار إلى أن سقطرى تنعم بالأمن والآمان وجميع القيادات في السلطة المحلية أو الأجهزة الأمنية والعسكرية هي سقطرية ومن أبناء المحافظة وهذا ما منحها استقرارا نسبيا وظلت في معزل عن الصراع عن مختلف محافظات اليمن.

وقال حواش إن الإمارات لعبت دورا هاما في كل المجالات في جزيرة سقطرى ولا يقتصر فقط على السياحة وأن كانت هي الأبرز التي لاقت دعما إماراتيا غير محدود، لافتا إلى دعمها لمختلف المرافق الحكومية بما فيه الأمن العام بالدوريات الأمنية الحديثة.

وأوضح أن هناك تحسن سياحي غير مسبوق لعب الدعم الإماراتي الدور الابرز في إنعاشه وذلك لما يتحلى به سكان سقطرى من كرم وأخلاق وأوصر قرابة مع الإمارات ومن علاقات تاريخية أسرية وأخوية عميقة منذ الأزال.

وكشف المسؤول الحكومي البارز عن أن هناك أكثر من 20 ألف يمني من أبناء جزيرة سقطرى يعيشون في عموم المدن الإماراتية بما فيه الشارقة وأبوظبي ودبي، معربا عن شكرة للإمارات قيادة حكومة وشعبا.

ووصف حواش دعم الإمارات لأبناء سقطرى بـ”غير المحدود”، لافتا إلى أن دعمها فقط فرع البئية العامة في سقطرى التي يتولى بكافة الإمكانيات منها تشيد مبنى ودعم بشبكة كهربائية والمياه بما يقارب 40 مليون  بعد أن كنا نفتقر لأبسط المقومات خصوصا بعد تعرض المبنى لأضرار بالغة أثر الأعاصير الأعوام الماضية.

ويتجلى الدعم الإماراتي المحوري في توفير الكهرباء لكل بيت وقرية وبشكل مجاني وعلى مدار الساعة.

وبحسب المسؤول اليمني فإن هناك أكثر من 20 ألف أسرة معتمدة على دعم الإمارات ماليا وإغاثيا من سكان المحافظة وتحصل على ذلك شهريا وبشكل منتظم عبر الأذرع الإنسانية لمؤسسة خليفة الإنسانية أو الهلال الأحمر الإماراتي.

صحيا، شيدت الإمارات العديد من المستشفيات والمرافق الطبية، أبرزها مستشفى خليفية وهو يعد بمثابة مدينة طبية وليس مشفى عاديا فضلا عن نقل حالات حرجة للعلاج المجاني في المستشفيات الإماراتية والتكفل برعايتهم الكاملة مع مرافقيهم.

تنمويا، أعادت الإمارات تشييد المطار الرئيسي لسقطرى على أرقى الموصفات العالمية العلمية الحديثة ليصبح قادرا على استقبال أي رحلات سياحية أو تجارية ومن أي دولة وتحول بالفعل إلى بوابة للتنمية والسياحة في سقطرى.

كما تم توسعة الميناء الرئيسي لاستقبال أكثر من 7 إلى 10 سفن كبيرة في آن واحد بعد أن كان يستقبل سفينة واحدة فقط.

سكنيا، شيدت الإمارات مدينة زايد 1 ومدينة زايد 2 في المنطقة الجنوبية من الجزيرة وتم تشيد مدينة ومباني أخرى للأرمال في مدينة حديبو عاصمة المحافظة.

كما تم اعتماد مساعدات غذائية ومالية شهرية للأسر الفقيرة والمحتاجة وبشكل منتظم وفق مسح لكل سكان المحافظة، فضلا عن دعم دوري بالوقود وهو ما كانت تعاني منه الأرخبيل طيلة سنوات الحرب وبقاءها معزولة عن اليابسة اليمنية.

وقال في حديثة لـ”العين الإخبارية”، إن هناك قرى سكنية نائية كانت تفتقر للمياه وتعاني بشدة من أزمة المياه وتم حفر أبار إرتوازية غربا وشمالا جنوبا وشرقا من الأرخبيل السقطري، فضلا عن مشروع مياة يغذي كافة المناطق الغربية وتشيد صهاريج اسمنيتة للعديد من المناطق الوعرة.

كما شيدت العديد من الطرقات بما فيه طرقات تعرضت للتدمير بفعل الأعاصير والأمطار وعزلت الكثير من المدن والقرى عن بعضها.

تعليما، تم ابتعاث أكثر من 40 طالب لتلقي التعليم في القاهرة على نفقة الإمارات، و40 آخرين نصفهم إناث تحصلوا على منح في الجامعات الإماراتية فضلا عن تشيد العديد من المدارس التعليمية.

كما تم تشيد كلية تعليمية بكافة امكانياتها ومعهدا لتعليم اللغة الإنجليزية والتكفل بدفع رواتب شهرية لأكثر من 250 معلم ومعلمة من التربوين المتعاقدين من قبل مؤسسة خليفة الإنسانية، وفقا للمسؤول اليمني.

المصدر وكالات اخبارية

عن admin

شاهد أيضاً

المكسيك: ربع السكان أصيبوا بكوفيد-19

وقالت وزارة الصحة في المكسيك إن نحو ربع السكان، البالغ عددهم 126 مليونا أصيبوا بفيروس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *