الأحد , يونيو 13 2021

حفتر يدعو لانتخابات مباشرة.. وخبراء: الجيش يدعم المسار السلمي


شدد القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، في كلمته بالاحتفال بالذكرى السابعة لانطلاق ثورة الكرامة على دعم المسار السلمي للحل.

وأكد حفتر على دعمه للمسار السلمي وصولا إلى الانتخابات العام بالبلاد في الموعد المحدد 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وقال المشير حفتر، إن انسحاب القوات إلى خط سرت الجفرة كان لإعطاء فرصة لحل المليشيات ونزع سلاحها والسعي إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية من الشعب مباشرة دون أن ينوب عنه أحد في تقرير مصيره.

ويرى خبراء سياسيون ليبيون أن كلمة المشير حفتر وهو في موضع قوة تؤكد أن الجيش الليبي عازم على دعم هذا المسار الذي لا رجعة فيه لإنهاء حالة الانقسام والاحتلال الخارجي وتثبيت سيادة الدولة ووحدتها.

محاربة الإرهاب 

ويقول الدكتور يوسف الفارسي أستاذ العلوم السياسية بجامعة عمر المختار الليبية، إن كلمة المشير خليفة حفتر تؤكد دعم القوات المسلحة المسار الديمقراطي الذي يقود إلى انتخابات حرة ونزيهة.

وتابع الفارسي في حديث لـ”العين الإخبارية” أن الجيش مع الحل السلمي الذي يدعم الأمن والأمان في البلاد وكلماته كانت في موضع قوة.

وأردف أن موضوع الارهاب يختلف اختلاف كلي عن أي موضوع آخر لأنه خارج الأتفاقات الدولية وأي محاولة للتهديد والعبث بأمن المواطن والوطن سوف تواجه بالقوة العسكرية الذي أعدها.

ونوه إلى أن الجيش يمتلك الجاهزية الكاملة لصد أي عدوان وكذلك مخاطبته للميليشيات التى تعبث بالأمن والاستقرار وهي بهذا تقوض العمل السلمي وتدعوا إلى التشظي والتفتت وتمزيق الوطن جميعها رسائل تدعم مسار دولة القانون والمؤسسات الحقيقية.

واختتم أن الجيش الليبي كان وسيظل مع السلام ولكن ليس السلام مع الجماعات الإرهابية والدواعش والمرتزقة والأتراك المحتلين لذلك فإن توحيد البلاد هو أحد أهم السبل لمواجهة هؤلاء.

فرصة للحل السلمي

ومن جانبه يرى الحقوقي والخبير السياسي الليبي محمد صالح جبريل أن القائد العام للجيش الليبي تعطي الفرصة لإنجاح المسارات السلمية للحل السياسي والعسكري والأمني.

وتابع في حديث لـ”العين الإخبارية” أن الجيش الليبي أعطى فرصة إلى حين الانتخابات العامة في البلاد في موعدها المحدد 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل، مؤكدا متابعته للمسار للضغط لإنجاحه وفقا لرغبة الليبيين.

وأضاف أن الجيش الليبي لا يعول على الانتخابات فقط بل يبني نفسه ويتجهز لحماية البلاد وتحريرها من الإرهاب والمحتل الخارجي، وإنما يدعم في اتجاه الانتخابات باعتبارها أن ذلك هو الحل السلمي الذي يرغب فيه جميع الليبيون ووفقا للاتفاقات الدولية وأن عدم الإيفاء بها يعني عدم رغبة الطرف الآخر في الحل.

وأشار إلى أن الجيش الليبي هو داع للسلام وأنه ليس غريبا عليه دعم الاتجاه للانتخابات فهو من ظل طويلا يدعو للحل السلمي وأجبر الجميع على السير في هذا الاتجاه بعد محاصرة المليشيات والإرهابيين في العاصمة.

واختتم بالتأكيد على أن جميع الليبيين سعداء بأنهم “أخيرا أصبح لديهم جيش يحمي الدولة الليبية، سلما وحربا” وهو ما ظهر في الترسانة العسكرية الكبيرة التي تقارع الإرهاب والتي ستظل تضغط لضمان عدم انحراف المسار السلمي للحل.

حماية خيرات الشعب

ومن جانبه, يؤكد المحلل العسكري الليبي محمد الترهوني أن كلمة المشير خليفة حفتر بشأن دعم المسار السياسي السلمي وصولا للانتخابات، قد جاءت لتؤكد أن الشعب يتكئ على جيش قوي يحمي خياراته السلمية كما سبق واستجاب لندءاته لخوض المعارض ضد الإرهاب والجماعات المسلحة الإجرامية.

وتابع في حديث لـ”العين الإخبارية” أن دعم المشير حفتر للحل السلمي ليس جديدا بل منذ انطلاق عملية الكرامة التي جاءت للقضاء على الجماعات الخارجة عن القانون لإجبار الجميع للعودة إلى دولة القانون والمؤسسات.

وأضاف أن الجيش الليبي الذي تم بناءه من العدم منذ عام 2011 استقبل مجلس النواب بعد أن أخرج من طرابلس كما احتضن حكومة عبدالله الثني عقب المعارك الدامية في طرابلس وظل يشارك في الحوارات الدولية وصولا إلى حل سلمي حقيقي وبناء دولة المؤسسات لذلك ليس غريبا أن يدعم الانتخابات.

وأشار إلى أن أي جيش نظامي في العالم مهمته حماية أرض الوطن وسيادته ووحدته وحق الشعب في الاختيار والاستقرار والذي يفترض أن يتحقق في الانتخابات الحرة المباشرة والنزيهة دون وصاية أو وساطة من أحد.

ونظمت القيادة العامة للجيش الليبي، السبت، أضخم عرض عسكري في تاريخ البلاد احتفالا بذكرى انطلاق “ثورة الكرامة 2014” بمشاركة مئات الكراديس وآلاف العربات المسلحة من جميع وحدات وصنوف القوات المسلحة، بحسب تصريحات للواء أحمد المسماري الناطق باسم القائد العام للجيش الليبي.

المصدر وكالات اخبارية

عن admin

شاهد أيضاً

يورو 2020.. ويلز تنتزع تعادلاً من سويسرا

وافتتح بريل إمبولو التسجيل لسويسرا (49)، فيما أدرك كيفر مور التعادل لويلز (74)، ليحصد كل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *